CICEL اسمٌ تستطيع الاعتماد عليه عند اختيار أجهزة الطلاء بالتبخير الكاثودي. وتُعَدُّ هذه الأجهزة أدواتٍ حيويةً في العديد من الصناعات، حيث تساعد على ترسيب طبقات رقيقة من المواد على أسطح مختلفة. ويمكن أن يحقّق هذا الطلاء فوائد عديدة، مثل تحسين المظهر أو إطالة العمر الافتراضي أو تحسين الأداء الوظيفي. فعلى سبيل المثال، يمكن استخدام جهاز طلاء بالتبخير الكاثودي لتغطية الزجاج أو المعادن أو البلاستيك، وهو ما يساهم في إنتاج المرايا والأجزاء الإلكترونية وحتى بعض مكونات الألواح الشمسية. وفهم كيفية عمل هذه جهاز طلاء شفط فراغي يمكن أن يساعد العمل الأشخاص في اختيار الأنسب لاحتياجاتهم.
جهاز طلاء بالتبخير بالتناثر هو جهاز خاص يُستخدم لتغطية الأسطح بطبقات رقيقة من المادة. ويعمل هذا الجهاز باستخدام عملية تُعرف باسم «التناثر». وبعبارات بسيطة، فإن التناثر يعني دفع جزيئات صغيرة جدًّا من مادة صلبة نحو سطحٍ آخر. ويحتوي الجهاز على غرفة تتم فيها عملية الطلاء. وداخل هذه الغرفة يوجد «هدف» مصنوع من المادة التي ستُستخدم في عملية الطلاء، مثل الذهب أو الفضة. وعند تشغيل الجهاز، يُنشئ فراغًا، أي أن كمية الهواء داخل الغرفة تكون ضئيلة جدًّا. وبعد ذلك، يستخدم الكهرباء لجعل غازٍ—عادةً ما يكون الأرجون—يتدفَّق إلى داخل الغرفة. ويكتسب هذا الغاز أهميةً كبيرةً لأنه يساعد في إزاحة الجزيئات الصغيرة جدًّا من مادة الهدف. ثم تطير هذه الجزيئات عبر الغرفة وتسقط على السطح المراد طلاؤه. وعند سقوطها، تلتصق ببعضها البعض وتشكِّل طبقة رقيقة جدًّا، قد لا يتجاوز سمكها بضعة نانومترات! وقد تستغرق عملية التناثر بعض الوقت، حسب السمك المطلوب للطبقة. وبعد الانتهاء من عملية الطلاء، يتوقَّف الجهاز عن التناثر، ويصبح الجسم جاهزًا لإخراجه من الغرفة. ويُعدُّ هذا الجهاز مفيدًا جدًّا في مجالات عديدة، منها الإلكترونيات والبصريات بل وحتى الفن!