جهاز الترسيب بالتبخير المغناطيسي هو جهازٌ خاصٌ يُستخدم لوضع طبقة رقيقة من المادة على الأجسام. وتكتسب هذه العملية أهميةً كبيرةً في مجالات عديدة مثل الإلكترونيات والبصريات والأبحاث العلمية. وعند الحاجة إلى طبقة رقيقة جدًّا ومتجانسة، فإن جهاز طلاء بالفراغ هو عادةً الخيار الأفضل. وتُصنِّع شركات مثل CICEL هذه الآلات لمساعدة الشركات الأخرى على إنتاج منتجات عالية الجودة. وتعمل هذه الآلات باستخدام عملية تُسمى الترسيب بالتبخير (Sputtering)، حيث تُقذف جزيئات صغيرة من مادة الهدف بعيدًا ثم تلتصق بالجسم المراد طلاؤه. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى جعل الأشياء تبدو لامعة أو تحسين أدائها.
تُعد أجهزة الترسيب بالتبخير بالتناثر (Sputter coaters) ذات أهمية كبيرة في إنتاج الأغشية الرقيقة، لأنها قادرة على تكوين طبقات رقيقة جدًّا، وأحيانًا لا يتجاوز سمكها بضعة ذرات فقط! وهذا أمرٌ ضروريٌّ في العديد من الصناعات. فعلى سبيل المثال، في مجال الإلكترونيات، تحتاج المكونات الصغيرة جدًّا التي تشكّل الدوائر الإلكترونية إلى هذه الطبقات الرقيقة لكي تعمل بشكلٍ صحيح. فإذا زاد سمك الطبقة عن الحد المطلوب، فقد لا تعمل الدائرة الإلكترونية كما ينبغي. ويستخدم جهاز الترسيب بالتناثر غازاتٍ لمساعدة الجسيمات على الانتقال من المادة المستهدفة إلى سطح الجسم المراد تغطيته. ومن الغازات الرئيسية التي تُستخدم عادةً غاز الأرجون. وعند استخدام الأرجون، فإنه يساعد في إزاحة الجسيمات عن المادة المستهدفة. وتتم مراقبة هذه العملية بدقةٍ عاليةٍ لضمان انتظام الطبقة ونعومتها.